← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
890 · ص443 · ج2
٢٠٠١ - (١٠) [حسن] وعن عبد الرحمن بن بشير الأنصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَنْ مات له ثلاثَةٌ مِنَ الوَلدِ لمْ يَبْلُغوا الحِنْثَ؛ لَمْ يَردِ النارَ إلا عابِرَ سبيلٍ. يعني الجوازَ على الصِّراط". رواه الطبراني بإسناد لا بأس به، وله شواهد كثيرة ١. ٢٠٠٢ - (١١) [صحيح لغيره] وعن أبي أُمامَة عن عَمْرِو بنِ عَبْسَة قال: قلتُ له حدَّثْنا: حديثاً سمعتَهُ مِنْ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ليسَ فيه انْتِقاصٌ ولا وَهْمٌ، قال: سمعتُه يقولُ: "مَنْ وُلِدَ له ثلاثَةُ أولادٍ في الإسْلامِ، فماتوا قبْلَ أنْ يَبْلُغوا الحِنْثَ؛ أدْخَلَهُ الله الجنَّةَ بِرَحْمتهِ إيَّاهُمْ، ومَنْ أَنْفقَ زوْجَيْنِ ٢ في سبيلِ الله فإنَّ لِلْجَنَّةِ ثمانِيَة أبْوابٍ يُدْخِلُهُ الله مِنْ أيِّ بابٍ شاءَ منها الجنَّةَ". رواه أحمد بإسناد حسن. ٢٠٠٣ - (١٢) [صحيح] وعنْ حَبيبَةَ: أنَّها كانَتْ عند عائشَةَ رضي الله عنها، فجاءَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حتى دَخَل عليها فقال: "ما مِنْ مُسلمَيْنِ يموتُ لهما ثلاثَةٌ مِنَ الوَلدِ لمْ يَبْلغُوا الحِنْثَ؛ إلا جيءَ بهِمْ يومَ القِيامَةِ حتى يوقَفوا على بابِ الجنَّةِ، فيقالُ لهم: ادْخُلوا الجَنَّةَ.
١ قلت: منها الحديث الثالث في الباب. ٢ أي: شيئين من أي نوع كان ينفق. و (الزوج) يطلق على الواحد وعلى الاثنين، وهو هنا على الواحد جزماً. وقد جاء تفسيره في بعض الأحاديث: إنْ كانت رحالاً فرحلان، وإنْ كان خيلاً ففرسان، وإنْ كانت إبلاً فبعيران، حتى عدَّ أصناف المال كله.