← المكتبة ▭▭ 2 pages
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
595 · ص126 · ج2
لا أُلفِيَنَّ أَحَدَكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه شاةٌ لها ثُغاءٌ، يقول: يا رسولَ الله! أَغثني. فأَقولُ: لا أَملِكُ لكَ شيئاً، قد أبلغتُك. لا أُلفِيَنَّ أحَدَكُم يجيء يومَ القيامةِ على رقبتِهِ نَفْسٌ لها صِياحٌ، فيقولُ: يا رسولَ الله! أَغثني. فأقولُ: لا أَملِكُ لك شيئاً، قد أَبلغتُك. لا أُلفِيَنَّ أحَدَكُم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه رقاعٌ تخفقُ، فيقولُ: يا رسولَ الله! أغثني .. فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئاً، قد أَبلغتُك. لا أُلفِيَنَّ أحدَكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه صامتٌ، فيقولُ: يا رسولَ الله! أَغثني. فأَقولُ: لا أملِكُ لك شيئاً، قد أَبلغتُك". رواه البخاري ومسلم، واللفظ له. (لا أُلفِيَنَّ) بالفاء؛ أي: لا أجدَنَّ. و (الرُّغاء) بضم الراء وبالغين المعجمة والمد: هو صوت الإبل وذوات الخف. و (الحمحمة) بحاءين مهملتين مفتوحتين: هو صوت الفرس. و (الثغاء) بضم المثلثة وبالغين المعجمة والمد: هو صوت الغنم. و (الرِّقاع) بكسر الراء: جمع رقعة، وهي ما تكتب فيه الحقوق. و (تخفق) أي: تتحرك وتضطرب. ١٣٤٨ - (٥) [حسن] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال: كانَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا أصابَ غنيمةً أمرَ بلالاً فنادى في الناس، فيجيئون بغنائمهم، فيُخْمِسُهُ ويقسمُه. فجاءَ رجلٌ يوماً بعد النداءِ بزمامٍ من شعرٍ، فقالَ: يا رسول الله! هذا كان فيما أصبناهُ من الغنيمةِ، فقال: "أَسمعتَ بلالاً ينادي ثلاثاً؟ ". قالَ: نعم. قال:
→ prev 595 / 1874 next ←