55 · ص57
مسلم، وهما أصح الكتب بعد القرآن" ٢.
وقال أيضًا: "اتفق العلماء رحمهم الله على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان: البخاري ومسلم وتلقتهما الأمة بالقبول" ٣.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "الذي اتفق عليه أهل العلم أنه ليس بعد القرآن كتاب أصح من كتاب البخاري ومسلم" ٤.
وقال أيضًا: "ليس تحت أديم السماء كتاب أصح من البخاري ومسلم بعد القرآن وما جمع بينهما" ٥.
وقال ابن كثير عن هذين الكتابين: "هما أصح كتب الحديث" ٦.
وقال ابن أبي العز: "الصحيحان اللذان جمعهما البخاري ومسلم أصح الكتب المصنفة هذا الذي عليه أئمة الإسلام" ٧.
وقال السخاوي: "وبالجملة فكتاباهما أصح كتب الحديث" ٨.
وقال العيني: "اتفق علماء الشرق والغرب على أنه ليس بعد كتاب الله تعالى أصح من صحيحي البخاري ومسلم" ٩.
٢ التقريب مطبوع مع شرحه تدريب الراوي (١/ ٧٠، ٧٣).
٣ مسلم بشرح النووي (١/ ١٢٠).
٤ مجموع الفتاوى (٢٠/ ٣٢١).
٥ المرجع السابق (١٨/ ٧٤).
٦ اختصار علوم الحديث مطبوع مع شرحه الباعث الحثيث (٢٣).
٧ الاتباع (٤٦).
٨ فتح المغيث (١/ ٤٤).
٩ عمدة القاري (١/ ٥).