207 · ص214
وتأكل الشجر حتي يلقاها ربُّها" ٥.
ب - ومن ورود لفظ (المولى) ما سبق من قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "وليقل سيدي ومولاي".
ج - ومن ورود لفظ (العبد) و (الأمة) في كتاب الله تعالى: قوله تعالى: {وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ} ٦.
- ومن ورودهما في السنة قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما: "العبد إذا نصح سيّده، وأحسن عبادة ربه كان له أجره مرتين" ٧.
- وقوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "إذا زنت الأمة فاجلدوها، ثم إذا زنت فاجلدوها .. " ٨.
د - ومن ورود اللفظ الجامع بين الله ورسوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في ضمير واحد قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- -كما في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه-: "ثلاث من كنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار" ٩.
٥ متفق عليه. البخاري: كتاب المساقاة، باب: شرب الناس والدواب من الأنْهار (٢/ ٨٣٦) ح (٢٢٤٣). ومسلم: كتاب اللقطة (١٢/ ٢٦٣) ح (١٧٢٢).
٦ سورة النور، آية (٣١).
٧ متفق عليه: البخاري: كتاب العتق، باب: العبد إذا أحسن عبادة ربه (٢/ ٨٩٩) ح (٢٤٠٨).
ومسلم: كتاب الإيمان، باب: وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- (٢/ ٥٤٦) ح (١٥٤).
٨ متفق عليه: البخاري: كتاب العتق، باب: كراهية التطاول على الرقيق (٢/ ٩٠١) ح (٢٤١٧). ومسلم: كتاب الحدود، باب: رجم اليهود أهل الذمة في الزنى (١١/ ٢٢٤) ح (١٧٠٣).
٩ متفق عليه: البخاري: كتاب الإيمان، باب: حلاوة الإيمان (١/ ١٤) ح (١٦). ومسلم: كتاب الإيمان، باب: بيان خصال من اتصف بِهن وجد حلاوة الإيمان (٢/ ٣٧٢) ح (٤٣).