← المكتبة ▭▭ 2 pages
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
80 · ص25 · ج2
يا غرابَ البينِ أنعمتَ فَقُل … إنَّما تَنْطِقُ شيئًا قد فُعِل إنَّ للخيرِ وللشَّرِّ. . . . . … . . . . . . . . . . . البيت وبعده: والعطيَّاتُ حشاشٌ بينهم … وسواءٌ قبرُ مُثرٍ ومُقِلّ كلُّ عيشٍ ونَعِيمٍ زَائِلُ … وبَناتُ الدَّهرِ يلعَبنَ بِكُلّ بينَهم: أي بينَ الناسِ. قال جارُ الله: ويجوزُ التَّفريقُ في الشِّعرِ كقوله: كِلا زيدٍ وعمروٍ. قال المشرّحُ: العَطفُ ها هنا من بابِ التَّثنيةِ كما في بيتِ (الإِصْلَاحِ) ١ * كأنَّ بينَ فكِّها والفَكِّ * وها هنا شيءٌ آخرُ وهو: أنَّ العَطفَ كما نَابَ عن التَّثنِيَةِ، فكذلك العَلَمُ نابَ عن الجنسِ كما في قوله ٢: * لا هيثَمَ اللَّيلةَ للمُطِيِّ * وأصلُه: كِلا الرَّجلين زيدٍ وعمروٍ.
= المسلمين، ولما فتحت مكة هرب إلى نجران، ثم عاد إلى مكة فأسلم وتوفي سنة ١٥ هـ تقريبًا. أخباره في المؤتلف والمختلف للآمدي: ١٩٤؛ واللآلي للبكري: ٣٨٧. الأبيات له في المؤتلف والمختلف. وهي من جيّد شعره قالها يوم أحد توجيه إعراب البيت وشرحه في المنخّل: ٦٢، والخوارزمي: ٣٥، وزين العرب: ٢٣، وشرح ابن يعيش: ٣/ ٢، والزملكاني: ٢/ ١٥٣، والبيكندي: ١/ ١٨٢. ١ إصلاحُ المنطق لابن السِّكيت: ص ٧، وشرح أبياته لابن السيرافي: ٧ بعده: فارة مسك ذبحت في سكّ والبيت لمنظور بن مرثد أبو محمّد الفقعسي الأسدي، معجم الشعراء: ٢٨١، والخزانة: ٣/ ٣٤٣. وقيل لرُؤبة بن العجاج، ملحقات ديوانه: ١٩١ وقد تقدم ذكره فيما سبق. ٢ تقدّم ذكره في باب (لا) النافية للجنس.
→ prev 80 / 1749 next ←