1617 · ص452 · ج4
قال جارُ الله: "والمكرر الراء، لأنك إذا وقفت عليه تعثر طرف اللسان بما فيه من التكرير".
قال المُشَرِّحُ: عنى بالتعثر ها هنا انحراف اللسان مع نوعة اضطراب بخلاف اللام فإنه وإن كان فيه انحراف اللّسان إلا أنه ليس فيه اضطراب.
قال جارُ الله: "والهاوي: الألف، لأن مخرجه اتسع لهواء الصوت أشد من اتساع مخرج الياء والواو".
قال المُشَرِّحُ: ذكروا في تسميتهم الألف بالهاوي وجهين:
أحدهما: أنه يَهوي من ناحية الحلق حتى يتصل بمخرج الهمزة.
والثاني: أنه في الهواء لا يعلق به شيء، وإلى الثاني ذهب الشيخُ -رحمه الله- ويشهد لكون مخرج ١ الألف متسعًا لهواء الصوت أشدّ من اتساع مخرج الياء والواو أنك تضم شفتيك في الواو وترفع لسانك في الياء قبل الباء بخلاف الألف.
قال جارُ الله: "والمهتوت التاء لضعفها وخفائها".
قال المُشَرِّحُ: الهت: شبه الغض للصوت، وهت البكر هتيتًا.
قال جارُ الله: " [وصاحب العين يسمى الكاف والقاف لهويتين لئن مبتدأهما من اللهاة، والجيم والشين والضاد شجرية، لأن مبتدأها من شجر الفم منفرجة] ٢. والصاد والسين والزاي أسلية لأن مبتدأها من أسلة اللسان، والطاء والتاء والدال نطعية، لأن مبتدأها من نطع الغار ٣ الأعلى، والظاء والثاء والذال لثوية لأن مبتدأها من اللثة، والراء واللام والنون ذولقية، لأن
١ ساقط من (ب).
٢ ساقط من (أ) وهو في (ب) وبعده: قال المشرح: "شجرية: بسكون الجيم" ثم بدأ فقرة جديدة بقوله: قال جار الله: "والصاد والزاي … ".
٣ في (أ): "اللسان" وما أثبته توافقه نسخة المفصل (خ).