1436 · ص383 · ج2
[بَابُ المُذكّر وَالمؤنّث]
قالَ جارُ اللَّهِ: "ومن أصنافِ الاسمِ المُذَكَّرُ والمُؤنَّثُ. المُذَكَّرُ ما خَلا من العلامات الثَّلاثِ التّاءِ والألفِ والياءِ في نحوِ غُرفَةٍ وأرضٍ وحُبلَى وحَمراء، وهُدى، والمُؤَنَّثُ ما وُجِدَت فيه إحدَاهُنَّ".
قالَ المُشَرِّحُ: التاءُ المقدَّرةُ في أرضٍ كالظَّاهِرةِ فيها فلذَلِك ذَكَرَه في جُملةِ ١ ما كانَ تأنِيثُهُ بالتَّاءِ.
قالَ جارُ اللَّهِ: "والتَّأنيثُ على ضَربين: تأنيثٌ حَقِيقيٌّ كتأنيثِ المَرأةِ والنَّاقَةِ ونَحوِهِما مما بإزائِهِ ذكرٌ في الحَيَوَانِ. وغَيرُ الحَقيقيّ كتأنيثِ الظُّلمةِ والنّعلِ ونَحوهِمَا مما يَتَعَلَّقُ بالوَضعِ أو الاصطِلاحِ".
قالَ المُشَرِّحُ: النَّعلُ بالنُّون والعَينِ المُهملة مؤنَّثةٌ.
قالَ جارُ اللَّهِ: "والحَقِيقيُّ أقوى، ولذلِكَ امتَنَع في حالِ السَّعَةِ جاءَ هندٌ وجازَ طَلَعَ الشَّمسُ، وإن كانَ المُختارُ طَلَعَتِ".
قالَ المُشَرِّحُ: المؤنَّثُ ٢ الحَقِيقيّ إذا أُسنِدَ إلى ظاهِرِ الفِعل ولم يَفصِل بينَهما فاصِلٌ فإنَّه في السَّعَةِ لا يَجوزُ إلّا إلحاقُ العَلامَةِ بِهِ. وأمَّا المؤنَّثُ
١ في (ب).
٢ في (ب).