1432 · ص381 · ج4
(القول في الواو والياء عينين)
قال جارُ الله: "لا يخلو من أن يعلا أو يحذفا أو يسلما، فالإِعلال في قال وخاف وباع وهاب وناب وباب ورجل مال، وهاع، ولاع ونحوها مما تحركتا فيه وانفتح ما قبلهما".
قال المُشَرِّحُ: العين إذا تحركت وانفتح ما قبلها فإنها تُقلب ألفًا. أما إذا سكنت فإنها لا تقلب ألفًا وإن انفتح ما قبلها كما في بَيْع وقَوْل. رجلٌ مال أي: كثير المال، ومال الرجل يمول ويمال ١. أتان لاعية الفؤاد إلى جحشها ٢. قال الأصمعي: هي التي كأنها وَلْهَى من الفزع ٣. ورجل هاعٌ لاعٌ ٤ جبان جزوع، وقد لاعَ يليع، وحكى ابن السكيت ٥: لعت ألاع، وهعت أهاع.
قال جارُ الله: "وفي ما هو من هذه الأفعال من مُضارعاتها وأسماء فاعليها ومفعوليها".
١ عن الصحاح ٥/ ١٨٢١ وأنشد أبو عمرو:
إذا كان مالًا كان مالًا مؤزرا … ونال نسداه كل دان وجانب
٢ عن الصحاح ٣/ ١٢٨٠.
٣ بعده في الصحاح: "وأنشد للأعشى: ديوانه ص ٨.
ملمع لاعن الفؤاد إلى جحش فلاه عنها فبئس الغالي
٤ لا زال النص من الصحاح، وينظر الاتباع لأبي الطيب ص ٨٢ وأنشد بيت الأعشى.
٥ لا زال النص من الصحاح، وينظر: تهذيب إصلاح المنطق ص ٤٩٠.