274 · ص75 · ج1
أولًا: ضَبطُ عبارات الكتاب وإعرابها.
ثانيًا: تَفسيرُ ألفاظه اللغوية.
ثالثًا: الاهتمامُ بالرِّواية عن المؤلِفِ والسّماعِ عنه.
رابعًا: تَحقيقُ متن المفصّل والرُّجوعُ إلى نُسَخٍ متعدّدة منه.
خامِسًا: النَّقلُ عن تلاميذِ الزَّمخشري لتصحيحِ الرّوايَةِ.
والآن: نرى كيف حقَّق الخوارزمي هذه السمات في شرحه:
أولًا: ضبط العبارات:
قال في شرح المقدمة ١: "كما أنَّ الخِصام من الخُصم -بالضَّم-" وجاء في شرحها أيضًا ٢: "والتفاسيرَ منصوب عطفًا على الكلام". وقال ٣: "الأُبَّهة" بضم الهمزة وتشديد الباء" وقال: ٤ "كسابِ" - بكسر الباء".
وقال: ٥ "فيحتاجَ": منصوب على أنه جواب النفي".
وقال: ٦ "ويقال أفًا له وأُفية، أي قَذَرًا له وأُفَّةً كلها بالضم".
وقال: ٧ "هَزَمَة بفتح الهاء والزاي"، وقال: "أكرمَ السَّعد بنا بكسر الميم، كذا صَحَّت الرِّواية عن الشَّيخِ، وفي روايةِ سيبويه: أَكرمَ السعد بنا - بالنصب على المَدحِ".
وقال: ٨ "دُومة الجندل بالضم، والمحدِّثُون على الفتح".
وقال: ٩ "هِرَقل بوزن سِبَحل من ملوك الروم".
١ التخمير: ١/ ٩.
٢ التخمير: ١/ ١٢.
٣ التخمير: ١/ ١٨.
٤ التخمير: ١/ ٥٣.
٥ التخمير: ١/ ٥٤.
٦ التخمير: ١/ ٢٢٤.
٧ التخمير: ١/ ٨٠.
٨ التخمير: ١/ ١٤٣.
٩ التخمير: ١/ ١٨٦.