1213 · ص319 · ج1
[بَاب المفعُول بِهِ]
قالَ جارُ اللَّهِ: "المفعولُ به هو الذي يَقَعُ عليهِ فِعلُ الفاعِلِ، في مثلِ قولك: ضَرَبَ زيدٌ عَمرًا، وبلغتُ البلدَ، هو الفارقُ بينَ المُتعدّي من الأفعالِ وغيرِ المُتَعَدّي".
قالَ المُشَرّحُ: سُمِّيَ المفعولَ به، لأنَّه هو الذي وَقَعَ ١ فِعلُكَ عليه ٢، وكلُّ فِعلٍ له هذا المَفعُول فهو مُتَعَدٍّ وكل فعل لم يكن له ذلك فهو غير متعدِّ.
قالَ جارُ اللَّهِ: "ويكونُ واحدًا فَصاعدًا إلى الثَّلاثةِ على ما سَيأتِيكَ بيانه في موضِعِه إن شاءَ اللَّه تعالى ٣ ".
قالَ المشرّحُ: الفِعلُ المُتعدي الغالبُ عليه أن يَتَعدّى إلى مفعولٍ واحدٍ، وقد يَتَعَدّى إلى مفعُولين، وقد يَتَعدّى إلى ثَلاثةِ مفاعيل.
قالَ جارُ اللَّهِ: "ويجيءُ منصوبًا بعاملٍ مضمرٍ مستَعمَلٍ إظهارُه، ولازمٍ إضمارُه".
قالَ المشرّحُ: شَأنُ المفعولِ به شبيهٌ بشأنِ المفعولِ المطلقِ، وذلك أنَّ المفعولَ المُطلقَ كما يكونُ عامِلُه مُظهرًا، أو مُضمَرًا، ثمُّ المضمرُ قد
١ في (أ) يرفع.
٢ في (ب).
٣ في (أ).