307 · ص83 · ج3
والنهل، وتَنَدَّت مثله، وأنديتها [أنا] ١ ونديتها تندية. الأصمعي ٢: اختصم حيان من العرب في موضع فقال أحدُهما: مركَز رماحنا، ومخرَج نسائنا، ومسرَح بهمنا ومندَى [خيلنا] ٣ ومعنى البيت من باب قوله ٤:
* تَعْلِيفُها الإِسراجُ والإِلْجَامُ *
البيتُ لعلقمة بن عَبَدة وقبله ٥:
فأَوْرَدَهَا ماءً كأنَّ جُمَامَهُ … من الأُجن حِنّاءٌ معًا وصَبِيْبُ
تَرادى على دِمَنِ الحيَاضِ ٦ فإن تَعُفْ … فإنَّ المُنَدَّى … ... البيت
الضَّمِيْرُ في "فأوردها" للراحلة، والصَّبيب: ماءُ ورقِ السّمسم أو غيره من نبات الأرض. قال أبو عُبَيْدٍ ٧: وقد وصف لي بمصر ولون ٨ مائه أحمر يعلوه سوادٌ. ويقال: هو عصارة ورق الحناء. وهو أيضًا الدَّمُ والعصفر.
= فيكون حينئذ مصدرًا.
توجيه إعراب البيت وشرحه في إثبات المحصل: ١١١ والمنخل: ١١٣٥، وشرح المفصل لابن يعيش: ٦/ ٥٣، وشرح المفصل للأندلسي: ٣/ ١١٥، والشاهد في شرح الأشموني: ٢/ ٣١٠.
١ ساقط من (أ).
٢ الخبر في الصحاح: (ندى): ٦/ ٢٥٠٦.
٣ في الأصل: "رحلنا" وكذا في شرح المفصل للأندلسي: ٣/ ١١٥، وما أثبته يؤيد نص الصحاح.
٤ شرح المفصل للأندلسي: ٣/ ١١٥ عن الخوارزمي.
٥ ديوان علقمة: ٤٢ من قصيدته المشهورة.
توجيه إعراب البيت وشرحه في إثبات المحصل: ١١١، والمنخل: ١٣٥، وشرح المفصل لابن يعيش: ٦/ ٥٠، ٥٤، وشرح المفصل للأندلسي: ٣/ ١١٥.
والشاهد في الكتاب: ١/ ٤١٤، ٤١٦، والمقتضب: ٢/ ٩٢، والخصائص: ١/ ٣٦٨، والصحاح: (ندى).
٦ ساقط من (ب).
٧ غريب الحديث: ٤/ ١٦٨.
٨ في (أ): "لون مائه … " وهذا غير موجود في نص أبي عبيد في غريب الحديث.