363 · ص97 · ج3
كان المصدرُ في معنى "إنْ فَعَلَ" و"إن يَفْعلُ" وهذا لأنَّه متى أُعمل في المصدر فعله الذي اشتُقَّ منه كما في قولك: ضربت زيدًا فإنك لا [يجوز [لك] ١ أن] ٢ تقدره بأن تقول: ضربت زيدًا ضربتُهُ فكذلك ها هُنا الفعل المضمر قد عمل في هذا المصدر وهو مشتق منه ٣.
١ عن نص شرح الأندلسي المنقول من هنا.
٢ ساقط من (ب).
٣ قال الأندلسي بعد نقل كلام المؤلف السابق: "واعلم أنه يجيء في الشعر ما يوهم تعلق فضلات المصدر المتعلقة به عليه كقول حنظلة بن شرقي:
* فما يرجو ابن عمر [و] منه رفعي *
والمحققون يجعلون مثل هذا تبيينًا ولا يعلقونه بنفس المصدر المذكور فرارًا من تقديم شيءٍ من صلته عليه".