← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
1113 · ص293 · ج3
* أَيَا شَجَرَ الخَّابُوْرِ ما لَكَ مُوْرِقًا * الإِمَّةُ: -بالكسر- النعمة. قالَ جارُ اللهِ: " (فصل): وظل وبات على معنيين: أحدهما: اقتران مضمون الجملة بالوقتين الخاصين على طريقة "كان". والثاني: كينونتهما على معنى صار، ومنه قوله عزَّ اسمه ١: {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا} ". قالَ المُشَرِّحُ: ظلَّ وباتَ لا تكون حال الأفعال المذكورة في الفصل المتقدم تامًا، ولذلك اقتصر معناه على معنى الناقص. قالَ جارُ اللهِ: (فصلٌ): والتي في أوائلها الحرف النافي في معنى واحد، وهو استمرار الفعل بفاعله في زمانه". قالَ المُشرِّحُ: ينبغي أن تعلم أن ما زال، وما برح، وما فتئ، وما انفك
= وعجز البيت: * كأنك لم تجزع على ابن طريف * وأولها: تبكِّي بَنَاتِي رسمَ قَبرٍ كأنه … على جبلٍ فوقَ الجبالِ مُنيفِ تضمن مجدًا عُذْمُلِيًّا وسُؤْدَدًا … وهمةَ مقدامٍ ورأيَ حَصِيْفِ فيا شَجَرَ الخَابُور ما لك مُورِقًا … كأنَّك لم تجزع على ابنِ طَرِيْفِ فتى لا يُحبُّ الزَّاد إلا من التُّقى … ولا المالَ إلا من قَنًى وسُيُوْفِ ولا الذُّخر إلا كلَّ جرداءَ صَلْدَمٌ … مُعَاودة للكر بين صُفُوفِ كأنَّك لم تَشهد هناك ولم تقُم … مقامًا على الأعداء غيرَ خَفيفِ ولمِ تستلم يومًا لورد كريهةٍ … من السّرد في خضراءَ ذاتِ رَفِيْفِ ولم تَسْعَ يومَ الحَرْبِ والحربُ لاقحٌ … وسمرُ القنا يَنْهَرْنَنَا بأنوفِ حَلِيْفُ النَّدى ما عاش يرض به الندى … فإن ماتَ لا يرض النَّدى بحليفِ فقدنَاك فقدانَ الشّبابِ ولَيْتَنَا … فَدَيْنَاكَ من فتْيَانِنَا بِأُلُوفِ فإنّ يك أرادهُ يَزيْدُ بن مَزْيدٍ … فرب زُحوف لفها بزُحوفِ عليكَ سَلامُ اللهِ وقفًا فإنني … أرى المَوْتَ وقاعًا بكلِّ ضرِيفِ ١ سورة النحل: آية: ٥٨.