330 · ص328 · ج1
(فأما الأئمة وفقهاء أهل الحديث فإنهم يتبعون الحديث الصحيح حيث كان إذا كان معمولاً به عند الصحابة: ومن بعدهم: أو عند طائفة منهم، فأما ما اتفق على تركه فلا يجوز العمل به لأنهم ما تركوه إلا على علم أنه لا يعمل به).
ابن رجب - رحمه الله -
بيان فضل علم السلف في مجموع رسائله (٣/ ١٧)