← المكتبة ▭▭ صفحتان
الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات
علي الرميحي الفقه العام
A− A+
1177 · ص1175 · ج2
٧. وقال العيني (ت ٨٥٥): (حديث أم سلمة هذا شاذ، أجمعوا على ترك العمل به) ١. ٨. وقال عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب (ت ١٢٤٢): (ما جسرنا على الفتيا به؛ لأجل أنه خلاف أقوال العلماء من أهل المذاهب الأربعة وغيرهم) ٢. ٩. وقال ابن باز (ت ١٤٢٠): (مخالف لما عليه أهل العلم ولما دلت عليه السنة) ٣، وقال: (هو كالإجماع، وإنما يروى فيها خلاف لعروة بن الزبير، وإلا فهو كالإجماع من أهل العلم، أن من حل فحله تام، لا يعود للإحرام، وإجماعهم حجة … وعروة بن الزبير تابعي قبله الصحابة) ٤. ١٠. وابن عثيمين (ت ١٤٢١) بقوله: (لا يعوّل عليه؛ لشذوذه، وعدم عمل الأمة به) ٥. ونوقش الإجماع: - بأن حديث أم سلمة (قال به عروة بن الزبير) ٦، و (الخلاف في ذلك موجود، قال ابن المنذر في الإشراف -لما حكى الخلاف فيما أبيح للحاج بعد الرمي وقبل الطواف-: وفيه قول خامس:
١ عمدة القاري (١٠/ ٦٩). ٢ الدرر السنية (٥/ ٣٨٧)، مجموعة الرسائل والمسائل النجدية (١/ ٢٥٨). ٣ فتاوى ابن باز (٢٥/ ٢٣٤). ٤ المرجع السابق (٢٥/ ٢٣٥ - ٢٣٦). ٥ الشرح الممتع (٧/ ٣٤١ - ٣٤٢). ٦ المحلى (٥/ ١٤١)، قال ابن حجر في التلخيص الحبير (٢/ ٥٥٨): (ذكر ابن حزم أنه مذهب عروة بن الزبير).