889 · ص4 · ج184
تفسير قوله تعالى: (فقالوا أبشراً منا واحداً نتبعه)
يقول عز وجل: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ} [القمر:٢٣] النذر: جمع نذير والمراد به الآيات التي أوتيها صالح عليه الصلاة والسلام، فقالوا من جملة ما قالوا في تكذيبهم: (أَبَشَراً مِنَّا وَاحِداً نَتَّبِعُهُ} [القمر:٢٤] نسأل الله العافية! أنكروا الآيات ما كأنها أتتهم، يعني: أنتبع بشراً منا واحداً.
لا نقبل، وهذا النفي بمعنى الإنكار، يعني: لا يمكن أن نتبع واحداً منا.