← المكتبة ▭▭ صفحتان
لقاء الباب المفتوح
ابن عثيمين الفتاوى 1421 هـ
A− A+
2765 · ص12 · ج184
تفسير قوله تعالى: (فكيف كان عذابي ونذر) قال تعالى: {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} [القمر:٣٠] يقول الله عز وجل يخاطب الإنسان (كيف كان عذابي ونذر) هل وقع موقعه؟ وهل كان شديداً؟ نعم، كان في موقعه وكان شديداً، ما هذا العذاب؟ {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً} [القمر:٣١] صيح بهم والعياذ بالله مع الرجفة، ففي السماء أصوات، وفي الأرض رجفان، أخذتهم الرجفة والصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها، كأنهم ما وجدوا.