98 · ص207 · ج1
أحمد موقوفاً عليه ١ ".
٢٢١ - (٦) [صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ:
أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رأى قوماً وأعقابُهم تَلُوحُ، فقال:
"ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء".
رواه مسلم وأبو داود -واللفظ له- والنسائي وابن ماجه، ورواه البخاري بنحوه.
٢٢٢ - (٧) [حسن] وعن أبي روح الكُلاعي قال:
صلّى بنا نبيُّ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صلاةً فقرأ فيها بسورةِ (الروم)، فلُبِّس عليه بعضُها، فقال:
"إنما لَبِّسَ علينا الشيطانُ القراءةَ من أجلِ أقوامٍ يأتون الصلاةَ بغيرِ وضوءٍ، فإذا أتيتم الصلاةَ، فأحسنوا الوضوءَ".
وفي رواية:
فتردَّدَ في آيةٍ، فلما انصرفَ قال:
"إنه لُبِّسَ علينا القرآنُ؛ أنّ أقواماً منكم يصلُّون معنا لا يُحسنون الوضوءَ، فَمَنْ شهدَ الصلاةَ معنا فليُحْسِن الوضوء".
رواه أحمد هكذا، ورجال الروايتين محتجٌّ بهم في الصحيح. ٢
ورواه النَّسائي عن أبي رَوْح عن رجل.
١ قلت: ومرفوعاً أيضاً (٤/ ١٩١)، وإسناد ابن خزيمة (١٦٣) صحيح.
٢ قلت: أبو رَوْح هذا -واسمه شبيب- ليس صحابياً، ولا من رجال "الصحيح"، وهو ثقة عند ابن حِبّان والحافظ، والصحابي إنما هو "الرجل" في رواية النَّسائي، رواه عنه أبو روح، وهو الصواب، كما قال الحافظ، وكنت -قديماً- توقفت عن تقوية الحديث لجهالة في أحد رواته، ثم ترجح عندي أنه ثقة لتوثيق ابن حبان وابن حجر إياه؛ ورواية جمع عنه، والتفصيل في الأصل.