923 · ص477 · ج2
وقوله: "وأنا أَكسي أصحابي" يعني: أعظمهم وأعلاهم كسوة.
٢٠٨١ - (١٠) [صحيح] وعن أبي بردة ١ قال: قال لي أبي:
لو رأيْتنا ونحنُ معَ نَبِيِّنا وقدْ أصابَتْنا السماءُ، حسِبْتَ أنَّ ريحَنا ريحُ الضأْنِ.
رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وقال:
"حديث صحيح. (ومعنى الحديث): أنه كان ثيابهم الصوف، وكان إذا أصابهم المطر يجيء من ثيابهم ريح الصوف" انتهى.
٢٠٨٢ - (١١) [صحيح موقوف] وعن أنسٍ قال:
رأيتُ عمرَ رضي الله عنه -وهو يومَئذٍ أميرُ المؤمنينَ- وقد رَفَّع بينَ كَتِفَيْهِ بِرِقَاعٍ ثَلاثٍ، لَبَّد بعضها على بعْضٍ.
رواه مالك.
٢٠٨٣ - (١٢) [حسن صحيح] وعن أنسٍ قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"كَمْ مِنْ أشعثَ أغبرَ ذي طِمْرَيْنِ لا يُؤبَهُ له، لوْ أَقْسَم على الله لأَبرَّهُ، منهم البراءُ بنُ مالكٍ".
رواه الترمذي وقال: "حديث حسن".
(قال الحافظ):
"ويأتي في [٢٤ - الزهد/ ٥] "باب الفقر" أحاديث من هذا النوع وغيره إنْ شاء الله تعالى".
١ الأصل والمخطوطة: (ابن بريدة)، وهو خطأ لعله من بعض النساخ، فالحديث عند جميع من عزاه المصنف إليه على ما أثبتنا، وعند أحمد وغيره: "قال: قال أبو موسى: يا بني. . .".