← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
818 · ص367 · ج2
١٨٣٢ - (٦) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن أنيس رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مِنْ أكبرِ الكبائرِ؛ الإشْراكُ بالله، وعقوقُ الوالدَيْنِ، واليمينُ الغَموسُ، والَّذي نفسي بِيَدِهِ لا يحْلِفُ رجلٌ على مثلِ جَناحِ بعوضَةٍ؛ إلاَّ كانَتْ نُكْتَةً ١ في قلْبِهِ يومَ القِيامَةِ". رواه الترمذي وحسنه، والطبراني في "الأوسط"، وابن حبان في "صحيحه" -واللفظ له-، والبيهقي؛ إلا أنَّه قال فيه: "وما حلَف حالِفٌ بالله يمينَ صَبْرٍ، فأدْخَل فيها مثلَ جناحِ البَعوضَةِ؛ إلاَّ كانَتْ نُكْتةً في قلْبِه يومَ القِيامَةِ". وقال الترمذي في حديثه: "وما حَلفَ حالِفٌ بالله يمينَ صَبْرٍ، فأدْخَل فيها مثلَ جناحِ بَعوضَةٍ؛ إلاَّ جُعِلَتْ نُكْتَةٌ في قلْبِه [إلى] ٢ يومِ القِيامَةِ". ١٨٣٣ - (٧) [صحيح] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: كنَّا نَعدُّ مِنَ الذنبِ الذي ليسَ له كفَّارةٌ؛ اليمينَ الغموسَ. قيل: وما اليمينُ الغَموسُ؟ قال: الرجلُ يقْتَطعُ بيمينهِ مالَ الرجُلِ.
١ الأصل: (كية)، وكذلك في "الإحسان" بطبعتيه، والتصحيح من "الموارد" (١١٩١) وكل المصادر الأخرى، وهو مخرج في "الصحيحة" (٣٣٦٤). ولم يتنبه لها مدعو التحقيق الثلاثة، كعادتهم! ٢ سقطت من الأصل، واستدركتها من "الترمذي" (٢/ ١٦٩) و"المسند" أيضاً (٣/ ٤٩٥)، وبها ينجلي الفرق بينها وبين رواية البيهقي، وهذه عند الحاكم أيضاً بلفظ: "جعلها الله نكتة في قلبه يوم القيامة". وصححها، ووافقه الذهبي، ولعل لفظ الترمذي أرجح لأنَّه يشهد له حديث عبد الله بن ثعلبة الآتي بعد خمسة أحاديث.