801 · ص349 · ج2
وقال البيهقي ١: "في كتابي: عن أبي عبد الله -يعني الحاكم-: "الكنز" مقيد بالزاي، والصحيح في حديث أبي عوانة بالراء".
١٧٩٩ - (٣) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"مَنْ أخذَ أمْوالَ الناسِ يريدُ أداءَها؛ أدّى الله عنه، ومَنْ أَخذ أمْوالَ الناسِ يريدُ إتْلافَها؛ أتْلَفَة الله".
رواه البخاري وابن ماجه وغيرهما.
١٨٠٠ - (٤) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالتْ: قالَ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"مَنْ حمَل مِنْ أُمَّتي دَيْناً، ثمَّ جَهَدَ في قَضائِه، ثمَّ ماتَ قبْلَ أنْ يَقْضِيَهُ؛ فأنا وَلِيُّهُ".
رواه أحمد بإسناد جيد، وأبو يعلى والطبراني في "الأوسط".
١٨٠١ - (٥) [صحيح لغيره] وعنها:
أنَّها كانتْ تَدّايَنُ، فقيلَ لها: ما لَكِ وللِدَّيْنِ، ولكِ عنهُ مندوحَةٌ؟
قالت: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقولُ:
"ما مِنْ عبدٍ كانتْ له نِيَّةُ في أداءِ دَيْنِه؛ إلا كانَ له مِنَ الله عونٌ". فأنا أَلْتَمِسُ ذلك العَوْنَ.
[حسن] ورواه الطبراني بإسناد متصل فيه نظر، وقال فيه:
"كانَ لهُ من الله عونٌ، وسَبَّبَ لهُ رِزقاً".
١ يعني في "شعب الإيمان" (٢/ ١٤٣/ ١ - ٢). والذي في "مستدرك الحاكم" (٢/ ٢٦) -وقد رواه بإسنادين عن سعيد- وأبي عوانة: "الكبر" بالراء، وهو الراجح كما هو محقق في "الصحيحة" (٢٧٨٥). والله أعلم.