795 · ص343 · ج2
"إن التُجَّارَ ١ يُبعَثون يومَ القيامة فُجَّاراً؛ إلاَّ مَنِ اتّقى الله، وَبَرَّ وصَدقَ".
رواه الترمذي وقال:
"حديث حسن صحيح".
وابن ماجه وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد".
١٧٨٦ - (٥) [صحيح] وعن عبد الرحمن بن شبل رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"إنَّ التُّجَّارَ همُ الفُجَّارُ".
قالوا: يا رسولَ الله! أليسَ قد أحَلَّ الله البيْعَ؟ قال:
"بلى؛ ولكنَّهُم يحْلِفونَ فيأْثَمونَ، ويحدِّثون فيكْذِبونَ".
رواه أحمد بإسناد جيد، والحاكم واللفظ له، وقال:
"صحيح الإسناد".
١٧٨٧ - (٦) [صحيح] وعن أبي ذرّ رضي الله عنه عن النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"ثلاثَةٌ لا ينظرُ الله إليهمْ يومَ القِيامَةِ، ولا يزكِّيهِمْ، ولهم عذابٌ أَليمٌ".
قال: فقَرأَها رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثلاثَ مرَّاتٍ، فقلتُ: خابوا وخَسِروا، ومَن هُمْ يا رسولَ الله؟ قال:
"المسبِلُ، والمنَّانْ، والمنفِق سِلعَتَة بالحلفِ الكاذِبِ".
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه؛ إلا أنَّه قال:
١ بضم التاء وتشديد الجيم أو كسر وتخفيف، وقوله: (فجاراً) لأن من عادتهم التدليس في المعاملات والأيمان الكاذية ونحوها، واستثنى من اتقى المحارم، ووفى بيمينه، وصدق في حديثه.