789 · ص337 · ج2
الدنانيرِ فأخذها، فصعد الدَّقَل ١، ففتح الصرة وصاحبها ينظر إليه، فأخذ ديناراً فرمى به البحر، وديناراً في السفينة حتى قسمها نصفين".
١٧٧٣ - (١٠) [صحيح لغيره] وعن عائشةَ رضي الله عنها؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: قال:
"مَنْ غَشَّنا فليسَ مِنَّا".
رواه البزار بإسناد جيد.
(قال المملي) عبد العظيم:
"قد روي هذا المتن عن جماعة من الصحابة منهم: عبد الله ابن عباس، وأنس بن مالك، والبراء بن عازب، وحذيفة بن اليمان، وأبو موسى الأشعري، وأبو بردة بن نيار وغيرهم".
وتقدم من حديث ابن مسعود وابن عمر وأبي هريرة [في الباب]، وقيس بن أبي غرزة [الذي في "الضعيف"].
١٧٧٤ - (١١) [حسن لغيره] وعن أبي سباع قال:
اشتريتُ ناقةً من دارِ واثلة بن الأسقع، فلما خرجتُ بها أدركني [وهو] ٢ يجر إزاره، فقال: [يا عبد الله!] ٣ اشتريتَ؟ قلت: نعم. قال: بَيّنَ لك ما فيها؟ قلت: وما فيها؟ إنها لسمينةٌ ظاهرةُ الصحةِ. قال: أردتَ بها سفراً، أو أردت بها لحماً؟ قلت: أردت بها الحجَّ. قال: فإن بخفها نقباً ٤. فقال صاحبها: ما أردت أي هذا -أصلحك الله- تفسدُ عليّ؟! قال:
١ هو خشبة يمد عليها شراع السفينة. "نهاية".
٢ زيادتان من "مستدرك الحاكم" و"شعب البيهقي"، وكان في الأصل بعض الأخطاء فصححتها منهما.
٣ زيادتان من "مستدرك الحاكم" و"شعب البيهقي"، وكان في الأصل بعض الأخطاء فصححتها منهما.
٤ الأصل: "فارتجعها"، وكذا في "المستدرك" (٢/ ١٠)، وهو تحريف عجيب، والصواب ما أثبته وكما في "شعب البيهقي" (٥/ ٣٣٠)، وكذا رواه أحمد (٣/ ٤٩١) والبيهقي أيضاً في "السنن" (٥/ ٣٢٠).
و (النَّقَب) محركة: رقة الأخفاف.