← المكتبة ▭▭ 2 pages
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
775 · ص323 · ج2
١٧٣٣ - (٣) [صحيح] وعن النواس بن سمعانَ رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "البِرُّ حُسْنُ الخُلُقِ، والإثْمُ ما حاكَ في صدْرِك، وكرِهْتَ أنْ يطَّلعَ عليه الناسُ". رواه مسلم. (حاكَ) بالحاء المهملة والكاف؛ أي: جال وتردد ١. ١٧٣٤ - (٤) [حسن لغيره] وعن وابصة بن معبدٍ رضي الله عنه قال: أتيتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأنا أريد أنْ لا أدع شيئاً من البر والإثم إلا سألت عنه، فقال لي: "ادنُ يا وابصةُ! "، فدنوت منه حتى مَسَّتْ ركبتي ركبتَه، فقال لي: "يا وابصةُ! أخبرك ما جئت تسألُ عنه؟ ". قلت: يا رسول الله! أخبرني. قال: "جئتَ تسألُ عن البر والإثم". قلت: نعم. فجمع أصابعه الثلاث، فجعل ينكتُ بها في صدري ويقول: "يا وابصةُ! استَفْتِ قلبَك، البرُّ ما اطمأنتْ إليه النفس، واطمأنّ إليه القلب، والإثم ما حاكَ في القلبِ، وتردَّدَ في الصدرِ وإن أفتاكَ الناسُ وأَفْتَوْكَ". رواه أحمد بإسناد حسن ١٧٣٥ - (٥) [صحيح] وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال: قلت: يا رسولَ الله! أخْبِرْني ما يَحِلُّ لي ويحرُمُ عليَّ؟ قال:
١ كذا قال، وتعقبه الناجي بقوله (١٦٤/ ٢): "فيه تجوّز، إذ (الحيك): أخذ القول في القلب. يقال: ما يحيك فيه الكلام إذا لم يؤثر فيه، ولا يحيك الفاس والقدوم في هذه الشجرة. . ." إلخ. وفي "النهاية": أي: أثر فيها ورسخ.
→ prev 775 / 1874 next ←