← المكتبة ▭▭ 2 pages
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
72 · ص178 · ج1
١٦١ - (٥) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أكثرُ عذَابِ القبرِ مِن البَولِ". رواه أحمد وابن ماجه -واللفظ له- والحاكم وقال: "صحيح على شرط الشيخين، ولا أعلم له علة". قال الحافظ: "وهو كما قال". ١٦٢ - (٦) [صحيح] وعن عبد الرحمن بنِ حَسَنَةَ رضي الله عنه قال: خرج علينا رسولُ الله في يده الدَّرَقةُ ١، فوضعها ثم جَلَسَ، فبالَ إليها، فقال بعضهم: انظروا إليه يبولُ كما تبولُ المرأةُ! فسمعه النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال: "ويحكَ! ما علمتَ ما أصابَ صاحبَ بني إسرائيل؟ كانوا إذا أصابهم البولُ قَرَضوه بالمقاريض، فنهاهم، فَعُذِّبَ في قبره". رواه ابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه" ٢. ١٦٣ - (٧) [صحيح] وعن أبي هريرة قال: كنّا نمشي مع رسول الله، فمرَرْنا على قَبرَين، فقام، فقمنا معه، فجعل لونُه يَتَغَيَّرُ، حتى رُعِدَ كُمُّ قميصِه، فقلنا: ما لَك يا رسولَ اللهِ؟ فقال: "أما تَسمعونَ ما أسمَعُ؟ ". فقلنا: وما ذاك يا نبيَّ اللهِ؟ قال: "هذان رَجُلان يُعذَّبان في قبورهما عذاباً شديداً في ذنب هَيِّن! ". قلنا فيمَ ذلك؟ قال:
١ بفتحات: الترس إذا كان من جلد، وليس فيه خشب ولا عصب. وقوله: (فوضعها) أي: جعلها حائلة بينه وبين الناس، وبال مستقبلاً إليها. وقوله: (ويحك): كلمة ترحم وتهديد. ٢ فاته أبو داود والنسائي، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" برقم (١٦).
→ prev 72 / 1874 next ←