← المكتبة ▭▭ 2 pages
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
665 · ص204 · ج2
رواه ابن أبي الدنيا والطبراني -واللفظ له- والبزار؛ إلا أنه قال: أخبِرني بأَفضل الأعمال وأقربها إلى الله؟ رواه ابن حبان في "صحيحه". ١٤٩٣ - (٧) [صحيح] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ألا أنبِّئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخيرٍ لكم من إنفاق الذهب والورق، وخيرٍ لكم من أن تَلْقَوْا عدوَّكم؛ فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟ ". قالوا: بلى. قال: "ذكر الله". قال معاذ بن جبل: ما شيءٌ أنجى من عذاب الله من ذكر الله. رواه أحمد بإسناد حسن، وابن أبي الدنيا والترمذي وابن ماجه والحاكم والبيهقي، وقال الحاكم: "صحيح الإسناد". ١٤٩٤ - (٨) [صحيح لغيره] ورواه أحمد أيضاً من حديث معاذ بإسناد جيد؛ إلا أن فيه انقطاعاً. ١٤٩٥ - (٩) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ أنه كان يقول: ". . . ١، وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله". قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولو أن يضربَ بسيفه حتى ينقطع". رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي من رواية سعيد بن سنان، واللفظ له.
١ في الأصل هنا: "إن لكل شيء صَقَالة، وإن صقالة القلوب ذكر الله"، وهي من حصة الكتاب الآخر، والبيان هناك.
→ prev 665 / 1874 next ←