← المكتبة ▭▭ 2 pages
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
653 · ص189 · ج2
قال: هذه الآية: آية الكرسيِّ. قال: فتركْتُه، وغدا أبيٌّ إلى رسول اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فأخبره، فقال: "صَدَقَ الخبيثُ". رواه ابن حبان في "صحيحه"، وغيره. [مضى ٦ - النوافل/ ١٤]. (الجرين) بفتح الجيم وكسر الراء: هو البيدر. ١٤٧١ - (٣) [صحيح] وعن أُبيّ بن كعبٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "يا أبا المنذر! أتدري أيّ آية من كتاب الله معك أعظم؟ ". قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "يا أبا المنذر! أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ ". قلت: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}. قال: فضرب في صدري؛ وقال: " [والله] ليَهْنَكَ العلمُ أبا المنذر! ". رواه مسلم وأبو داود، [صحيح] ورواه أحمد وابن أبي شيبة ١ في كتابه بإسناد مسلمٍ، وزادا ٢: "والذي نفسي بيده؛ إن لهذه الآية لساناً وشفتين، تقدس الملك عند ساق العرش".
١ قلت: عطفه على أحمد يفيد أن إسنادهما واحد، وليس كذلك، فإن مسلماً رواه (٢/ ١٩٩) عن ابن أبي شيبة: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن الجُرَيري بسنده عن أُبيّ. وإسناد أحمد (٥/ ١٤١) هكذا: ثنا عبد الرزاق: أنا سفيان عن سعيد الجريري به. ٢ الأصل ومطبوعة عمارة والمعلقين والمخطوطة: "وزاد" على الإفراد، وهو خطأ منافٍ للسياق والواقع، فإن الزيادة عند أحمد أيضاً (٥/ ١٤٢)، ومع أن المعلقين الثلاثة عزوه إليه بالأرقام فلم يستفيدوا منه إلا التشبع بما لم يعطوا من التحقيق! وهو مخرج في "الصحيحة" (٣٤١٠).
→ prev 653 / 1874 next ←