← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
622 · ص155 · ج2
عبد الرحمن: {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ}. فقال معاذ: {سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} ". رواه أحمد بإسناد جيد. ١٤٠٣ - (١٦) [صحيح] وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "فناء أمتي بالطعن والطاعون". فقيل: يا رسول الله! هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: "وَخْزُ أعدائكم من الجن، وفي كلٍّ شهادة". رواه أحمد بأسانيد أحدها صحيح، وأبو يعلى والبزار والطبراني. (الوخز) بفتح الواو وسكون الخاء المعجمة بعدها زاي: هو الطعن. ١ ١٤٠٤ - (١٧) [حسن صحيح] وعن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه رضي الله عنه قال: ذُكر الطاعون عند أبي موسى فقال: سألنا عنه رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ فقال: "وخز أعدائكم الجن، وهو لكم شهادة". رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم". ١٤٠٥ - (١٨) [حسن صحيح] وعن أبي بردة بن قيس أخي أبي موسى قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "اللهم اجعل فناء أمتي قتلاً في سبيلك؛ بالطعن والطاعون". رواه أحمد بإسناد حسن، والطبراني في "الكبير".
١ هو كما قال، لكن ليس بنافذ. كذا قيده أهل اللغة: الجوهري وغيره. أفاده الناجي.