← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
576 · ص106 · ج2
١٣٠٨ - (١٤) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: ثلاثةٌ حقٌّ على الله عونُهم: المجاهدُ في سبيلِ الله، والمكاتَبُ الذي يريدُ الأداءَ، والناكحُ الذي يريدُ العفافَ". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح". وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم، وقال: "صحيح على شرط مسلم" ١. ١٣٠٩ - (١٥) [صحيح] وعن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري قال: سمعت أبي وهو بحضرة العدُوّ يقول: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إن أَبوابَ الجنةِ تحتَ ظلالِ السيوفِ" ٢. فقامَ رجلٌ رَثُّ الهيئةِ، فقالَ: يا أبا موسى! أنتَ سمعتَ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقولُ هذا؟ قال: نعم. فرجعَ إلى أصحابِه فقالَ: أقرِأُ علكيم السلامَ، ثم كسرَ جَفْنَ سيفِه فألقاه، ثم مشى بسيفِهِ إلى العدوِّ فضرب به حتى قُتِلَ. رواه مسلم والترمذي وغيرهما. (جَفْن السيف) بفتح الجيم وإسكان الفاء: هو قرابه. ١٣١٠ - (١٦) [صحيح] وعن البراء رضي الله عنه قال: أتى النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رجلٌ مقنَّعٌ بالحديدِ، فقال: يا رسولَ الله! أقاتِلُ أو أُسلم؟ قال: "أَسلمْ ثم قاتلْ". فأَسلَم ثم قاتل، فقُتلَ. فقالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "عملَ قليلاً، وأُجِرَ كثيراً". رواه البخاري واللفظ له، ومسلم.
١ قلت: وفاته النسائي، أخرجه في "سننه" في موضعين منه (٢/ ٥٦ و ٧٠). ٢ معناه: أن الجهاد وحضور معركة القتال طريق إلى الجنة وسبب لدخولها. والله أعلم.