← المكتبة ▭▭ 2 pages
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
458 · ص605 · ج1
[صحيح] وفي رواية له: "تُفتح أبوابُ الجنة يوم الاثنين و [يوم] الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً؛ إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء" الحديث. ١٠٤٣ - (٣) [حسن صحيح] وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: قلت: يا رسولَ الله! إنَّك تصومُ حتى لا تكادَ تفطرُ، وتفطرُ حتى لا تكاد تصومُ، إلا يومين إنْ دخلا في صيامك، وإلا صمتَهما. قال: "أي يومين؟ ". قلت: يوم الاثنين والخميس. قال: "ذانِك ١ يومان تعرض فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمين، فأُحِبُّ أنْ يُعرض عملي وأنا صائم". رواه أبو داود والنسائي، وفي إسناده رجلان مجهولان: مولى قدامة ومولى أسامة. ٢ ورواه ابن خزيمة في "صحيحه" عن شرحبيل بن سعد عن أسامة قال: كانَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يصوم الاثنين والخميس، ويقول: "إنَّ هذين اليومين تُعرض فيهما الأعمال". ١٠٤٤ - (٤) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يتحرى صومَ الاثنين والخميس". رواه النسائي وابن ماجه والترمذي وقال: "حديث حسن غريب".
١ الأصل: (ذلك)، قال الناجي: "كذا وجد في أكثر النسخ، ولعله من النساخ، وصوابه (ذانك) لكنْ تصحف بـ (ذلك)، إذ اللفظتان متقاربتان خطّاً. وفي القرآن {فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ} ". قلت: وعلى الصواب جاء في النسائي (١/ ٣٢٢) والسياق له، ورواه أحمد في حديث، انظر "الإرواء" (٤/ ١٠٣). وغفل عنه الثلاثة. ٢ قلت: هما في إسناد أبي داود (٢٤٣٦) فقط دون إسناد النسائي (١/ ٣٢٢)، وهو حسن، والسياق له.
→ prev 458 / 1874 next ←