← المكتبة ▭▭ 2 pages
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
264 · ص396 · ج1
استيقظَ فذكرَ اللهَ انحلت عُقدةٌ، وإذا قام فتوضَّأَ وصلَّى انحلتِ العُقَدُ، وأصبح خفيفاً طيِّبَ النفس، قد أصاب خيراً". رواه ابن خزيمة في "صحيحه" وقال: " (الجرير): الحبل". ورواه ابن حبان في "صحيحه"، ويأتي لفظه [١٦ - البيوع/ ١٣]. ٦١٥ - (٣) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أفضلُ الصيامِ بعدَ رمضانَ شهرُ الله المحرَّمُ، وأفضلُ الصلاة بعد الفريضة صلاةُ الليل". رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي، وابن خزيمة في "صحيحه". ٦١٦ - (٤) [صحيح] وعن عبد الله بن سلامٍ رضي الله عنه قال: أوَّلَ ما قَدِمَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - المدينةَ انَجَفَلَ الناسُ إليه، فكنتُ فيمَن جاءه، فلما تأمَّلتُ وجهَهُ واستَبَنْتُه، عرفتُ أنَّ وجهه ليس بوجه كَذَّاب، قال: فكان أولَ ما سمعتُ من كلامِه أنْ قال: "أيها الناس! أفشوا السلامْ، وأطعموا الطعامْ، وصِلوا الأرحامْ، وصَلوا بالليل والناس نيامْ؛ تدخلوا الجنة بسلامْ". ١ رواه الترمذي، وقال: "حديث حسن صحيح"، وابن ماجه، والحاكم، وقال: "صحيح على شرط الشيخين". (انجفلَ) الناس، بالجيم؛ أي: أسرعوا ومضَوا كلهم. (استبنتُه) أي: تحققَّته وتبيَّنته.
١ هذا وكل ما يشبهه مما سبق أو يأتي من الكلام المقفَّى المسجع قَلْ أو كثر، يقف القارئ على كل فصل منه، ولا يعرَب آخره مراعاة للسجع والوزن، ونظيره: "الله أكبرْ، خَرِبت خيبرْ"، وما في معناه، كما في العجالة (٨٩ - ٩٠)، وقد أطال القول فيه.
→ prev 264 / 1874 next ←