← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1785 · ص302 · ج2
(قال الحافظ المملي) رحمه الله: "وقد تقدم من هذا الكتاب أبواب متفرقة، وتأتي أبواب أخر إن شاء الله. فتقدم "ما يقوله من خاف شيئاً من الرِّياء"؛ في "باب الرياء" [١ - الإخلاص/ ٢]. ١. "وما يقوله بعد الوضوء"؛ في "كتاب الطهارة" [٤/ ١٢]. و"ما يقوله بعد الأذان" و"ما يقوله بعد صلاةِ الصبح والعصر والمغرب والعشاء"؛ في "كتاب الصلاة" [٥/ ٢ و ٢٥]. و"ما يقول حين يأوي إلى فراشه"؛ في "كتاب النوافل" [٦/ ٩]. وكذلك "ما يقول إذا اسْتيقظ من الليل" [٦/ ١٠]. و"ما يقول إذا أصبح وأمسى"، و"دعاءُ الحاجة"؛ فيه أيضاً [١٤/ ١٩]. ويأتي إن شاء الله في "كتاب البيوع"؛ "ذكر الله في الأسْواق، ومواطن الغفلة"، وما "يقوله المديونُ، والمكروبُ، والمأسورُ" [١٦/ ٣ و ١٧]. وفي "كتاب اللِّباس"؛ "ما يقوله من لَبِسَ ثوباً جديداً" [١٨/ ٣]. وفي "كتاب الطعام"؛ "التسمية" و"حمد الله بعد الأكل" [١٩/ ١ و ١٠]. وفي "كتاب القضاء"؛ "ما يقوله من خاف ظالماً" [٢٠/ ٦]. وفي "كتاب الأدب"، "ما يقول من ركب دابَّته"، و"من عثرت به دابَّته"، و"من نزل منزلاً"، و"دعاءُ المرءِ لأخيه بظهْرِ الغَيْبِ" [٢٣/ ٤٤ و ٤٧ و ٤٨ و ٤٩].
١ الأرقام داخل المعكوفتين، الأول رقم الكتاب والثاني رقم الباب فيه.