← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1784 · ص295 · ج2
قال أبيُّ بن كعبٍ: فقلتُ: يا رسول الله! إني أُكثر الصلاة ١ [عليكَ] ٢، فكم أَجْعل لكَ من صلاتي؟ قال: "ما شئْتَ". قال: قَلتُ: الربع؟ قال: "ما شئت، إن زدت فهو خيرٌ لك". قلت: النصفَ؟ قال: "ما شِئْت، فإن زدتَ خيرٌ لك". قال: قلت: ثُلُثَيْن؟ قال: "ما شِئت، وإن زدتَ فهو خيرٌ لك". قال: أجْعل لك صلاتي كلّها. قال: "إذاً تُكفى همَّك، ويغفر لك ذنبك". رواه أحمد والترمذي والحاكم وصححه، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". وفي رواية ٣ عنه قال: قال رجل: يا رسول الله! أرأيتَ إنْ جعلتُ صلاتي كلها عليك؟ قال:
١ أي: الدعاء؛ كما سيأتي بيانه من المؤلف وابن تيمية. ٢ سقطت من الأصل والمخطوطة ومطبوعة عمارة، وكذا مطبوعة المعلقين الثلاثة! واستدركتها من "الترمذي" و"المستدرك" (٢/ ٤٢١ و ٥١٣) والسياق له، وعندهما بعض الزيادات في السياق من كلام أبيّ، لعل المصنف اختصرها عمداً. وكان في الأصل تقديم قوله: "قلت: ثلثين" على قوله: "قلت: النصف"! وسقط من نسخة الثلاثة جملة الثلثين وجوابه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -! وهكذا يكون تحقيقهم المزعوم. ٣ الأصل: (لأحمد)، والصواب ما أثبت، لأنه ليس عنده (٥/ ١٣٦) إلا هذه الرواية المختصرة.