170 · ص280 · ج1
[حسن لغيره] ورواه أحمد مختصراً، ولفظه: قال: قال لي نبيَّ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"يا أبا فاطمة إنْ أردتَ أنْ تلقاني فأكثرِ السجودَ" ١.
٣٩٠ - (٨) [حسن لغيره] ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"الصلاةُ خيرُ موضوعٍ، فمَن استطاع أنْ يستكثِرَ فَلْيَسْتَكْثِرْ".
رواه الطبراني في "الأوسط" ٢.
٣٩١ - (٩) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة أيضاً رضي الله عنه:
أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بقبرٍ فقال:
"مَنْ صاحبُ هذا القبرِ؟ ".
فقالوا: فلان. فقال:
"ركعتان أحبُّ إلى هذا من بقيّةِ دنياكم".
رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن. ٣
٣٩٢ - (١٠) [صحيح لغيره] وعن مُطَرِّف قال:
قَعدتُ إلى نَفَرٍ من قريشٍ، فجاءَ رَجلُ، فجعل يصلّي ويَركع ويَسجدُ ولا يَقعدُ، فقلتُ: واللهِ ما أرى هذا يَدري ينصرف على شفعٍ أو على وِترٍ! فقالوا: ألا تقومُ إليه فتقولُ له؟ قال: فَقُمْتُ؛ فقلت: يا عبدا للهِ! ما أراك تدري
١ قلت: في رواية أحمد هذه ابن لهيعة، لكنْ تابعه الليث بن سعد عند الطبراني (٢٢/ ٣٢٣/ ٨١٢)، والدولابي في "الكُنى" (١/ ٤٨)؛ كلاهما عن يزيد بن عمرو المعافري، وهو صدوق، عن أبي عبد الرحمن الحبلي عنه. فهو إسناد حسن.
٢ قلت: له شواهد يتقوى بها. فأخرجه الطيالسي وأحمد والحاكم من طريقين عن أبي ذر، وأحمد وغيره من حديث أبي أمامة، فالحديث حسن إن شاء الله تعالى.
٣ انظر تخريحه في "الصحيحة" (١٣٨٨) لتتبين صحته.