← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
170 · ص280 · ج1
[حسن لغيره] ورواه أحمد مختصراً، ولفظه: قال: قال لي نبيَّ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "يا أبا فاطمة إنْ أردتَ أنْ تلقاني فأكثرِ السجودَ" ١. ٣٩٠ - (٨) [حسن لغيره] ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الصلاةُ خيرُ موضوعٍ، فمَن استطاع أنْ يستكثِرَ فَلْيَسْتَكْثِرْ". رواه الطبراني في "الأوسط" ٢. ٣٩١ - (٩) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة أيضاً رضي الله عنه: أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بقبرٍ فقال: "مَنْ صاحبُ هذا القبرِ؟ ". فقالوا: فلان. فقال: "ركعتان أحبُّ إلى هذا من بقيّةِ دنياكم". رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن. ٣ ٣٩٢ - (١٠) [صحيح لغيره] وعن مُطَرِّف قال: قَعدتُ إلى نَفَرٍ من قريشٍ، فجاءَ رَجلُ، فجعل يصلّي ويَركع ويَسجدُ ولا يَقعدُ، فقلتُ: واللهِ ما أرى هذا يَدري ينصرف على شفعٍ أو على وِترٍ! فقالوا: ألا تقومُ إليه فتقولُ له؟ قال: فَقُمْتُ؛ فقلت: يا عبدا للهِ! ما أراك تدري
١ قلت: في رواية أحمد هذه ابن لهيعة، لكنْ تابعه الليث بن سعد عند الطبراني (٢٢/ ٣٢٣/ ٨١٢)، والدولابي في "الكُنى" (١/ ٤٨)؛ كلاهما عن يزيد بن عمرو المعافري، وهو صدوق، عن أبي عبد الرحمن الحبلي عنه. فهو إسناد حسن. ٢ قلت: له شواهد يتقوى بها. فأخرجه الطيالسي وأحمد والحاكم من طريقين عن أبي ذر، وأحمد وغيره من حديث أبي أمامة، فالحديث حسن إن شاء الله تعالى. ٣ انظر تخريحه في "الصحيحة" (١٣٨٨) لتتبين صحته.