← المكتبة ▭▭ 2 pages
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1600 · ص509 · ج3
"هل ذبَح أبوكَ مِنْ غَنمهِ تيْساً عَظيماً؟ ". [قال: نعم. قال:] "فسلَخ إهَابَهُ، فأعطاه أمَّك؟ فقال: ادْبُغي هذا، ثمَّ افْري لنا مِنه ذَنُوباً نروي [به] ماشيتَنا؟ ". قال: نعم. قال: فإنَّ تلك الحبَّة تُشْبِعُني وأهلَ بَيْتي؟ فقال النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "وعامَّة عشيرَتِكَ". رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" -واللفظ له-، والبيهقي بنحوه، وابن حبان في "صحيحه" بذكر الشجرة في موضع، والعنب في آخر، ورواه أحمد باختصار. قوله: "افْرِي لنا منه ذَنوباً" أي: شقي واصنعي. و (الذَّنُوب) بفتح الذال المعجمة: هو الدلو. وقيل: لا يُسمى ذنوباً إلا إذا كانت ملأى، أو دون الملأى. ٣٧٣٠ - (٦) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن أبي الهُذيل قال: كنَّا معَ عبدِ الله -يعني ابن مسعود- بـ (الشامِ) أو بـ (عَمَّانَ)، فتذاكروا الجَنَّةَ، فقال: "إنَّ العُنقودَ مِنْ عناقِيدها مِنْ ههُنا إلى (صَنْعَاءَ) ". رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً. ٣٧٣١ - (٧) [حسن لغيره] وعن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "عُرِضَتْ عليَّ الجنَّة فذهبتُ أتناوَلُ منها قطْفاً أُريكُموه، فحيلَ بيْني وبينَه". فقال رجلٌ: يا رسولَ الله! ما مَثَلُ الحبَّة مِنَ العِنَبِ؟ قال: "كأعْظَم دَلْوٍ فَرَتْ أُمُّك قَطُّ". رواه أبو يعلَى بإسَناد حسن ١.
١ فيه نظر بينته في الأصل، لكن يشهد لآخره حديث عتبة الذي قبله بحديث، وأما أوله فله شواهد كثيرة في قصة صلاته - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صلاة الكسوف، ورؤيته فيها الجنة والنار، ولي فيها جزء.
→ prev 1600 / 1874 next ←