← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1425 · ص305 · ج3
٣٣٣٩ - (٧) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما -لا أَعْلَمُه إلا رَفَعه- قال: "صلاحُ أول هذه الأمَّةِ بالزّهادَةِ واليَقينِ، وهَلاكُ آخِرِها بالبُخْلِ والأَمَلِ". رواه الطبراني؛ وفي إسناده احتمال للتحسين. [مضى هنا/ ٦]. ٣٣٤٠ - (٨) [حسن لغيره] ورواه ابن أبي الدنيا والأصبهاني؛ كلاهما من طريق ابن لهيعة عن عمرو بن شعيبٍ عن أبيه عن جده قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "نَجا أوَّلُ هذه الأُمَّةِ باليَقينِ والزُّهْدِ، وَيَهْلِكُ آخِرُ هذه الأُمَّةِ بالبُخْلِ والأَملِ". ٣٣٤١ - (٩) [صحيح] وعن عبد الله بن عمر قال: أخَذ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بمنْكِبَيَّ، فقال: "كُنْ في الدنيا كأنَّكَ غريبٌ أو عابِرُ سبيلٍ". وكانَ ابْنُ عمر يقولُ: إذا أمْسَيْتَ فلا تَنْتَظِر الصَّباحَ، وإذا أصْبَحْتَ فلا تَنْتَظِر المساءَ، وخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرضِكَ، ومِنْ حيَاتِكَ لموتِكَ. رواه البخاري. [حسن لغيره] والترمذي، ولفظه: قال: أخَذَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبَعْضِ جَسدِي، فقال: "كُنْ في الدنيا كأنَّكَ غريبٌ أو عابرُ سَبيل، وعُدَّ نفْسَك في أصْحابِ القُبورِ ١ "، -وقال لي:- "يا ابْنَ عُمرَ! إذا أصْبَحْتَ فلا تُحَدِّثْ نَفْسَك بالمساءِ، وإذا أمْسَيْتَ فلا
١ ذكره في "المشكاة" (٥٢٧٤) برواية البخاري! وإنما عنده الشطر الأول منه كما رأيت. وهكذا على الصواب ذكره في مكان آخر (١٦٠٤)، فاقتضى التنبيه.