← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1378 · ص256 · ج3
"لتُسْأَلنَّ عن هذا يوم القيامَةِ". قال: فأخَذَ عُمرُ رَحمةُ الله العِذْقَ فَضَرب بِه الأَرْضَ، حتَّى تَناثَر البُسْرُ قِبَلَ رَسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ ثمَّ قالَ: يا رسول الله! إنَّا لَمسؤولونَ عَنْ هذا يومَ القِيامَةِ؟ قال: "نَعمْ، إلا مِنْ ثَلاثٍ: خِرْقَةٍ كَفَّ بها [الرجلُ] عَوْرَتَهُ، أوْ كِسْرَةٍ سَدَّ بها جَوْعَتَهُ، أوْ جُحْرٍ يَتدخَّلُ فيه مِنَ الحَرَّ والقَرِّ". رواه أحمد، ورواته ثقات. ٣٢٢٢ - (١٠) [حسن] وعن أبي عبد الرحمن الحُبُلي ١ قال: سمعتُ عبد الله بن عمرو بن العاصي وسألهُ رجلٌ فقال: ألَسْتُ مِنْ فُقَراءِ المهاجِرينَ؟ فقال له عبد الله: ألَك امْرأَةٌ تَأْوي إلَيْها؟ قالَ: نَعَمْ. قال: ألَكَ مَسْكَنٌ تَسْكُنه؟ قال: نَعمْ. قال: فأَنْتَ مِنَ الأَغْنِياءِ. قالَ: فإنَّ لي خادِماً. قال: فأنْتَ مِنَ المُلوكِ. رواه مسلم موقوفاً. ٣٢٢٣ - (١١) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أوَّلُ ما يحاسَبُ به العبدُ يومَ القِيامَةِ؛ أنْ يُقالَ لَهُ: ألَمْ أُصِحَّ لكَ جسْمَك، وأرْوِكَ مِنَ الماءِ البارِدِ؟ ". رواه ابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد".
١ الأصل: (الجيلي)، وفي طبعة عمارة (الجُبُلي)، وفي كنى "التقريب" (الحَبَلي)، وكل ذلك خطأ، والصواب ما أثبتنا، وهو بضم المهملة والموحدة.