1333 · ص210 · ج3
أسرعوا حتى تصلوا مقصدكم قبل أن يذهب مخّها من ضَنْك السير والتعب.
٣١٢٦ - (٥) [حسن لغيره] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"إيَّاكُمْ والتعريسَ على جَوادّ الطريقِ. . .، ١ فإنَّها مأْوى الحيّاتِ والسِّبَاعِ، وقضاءَ الحاجَةِ عليها؛ فإنَّها الملاعِنُ".
رواه ابن ماجه؛ ورواته ثقات.
(التعريس): هو نزول المسافر آخر الليل ليستريح.
٣١٢٧ - (٦) [صحيح] وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال:
كان الناسُ إذا نَزلوا تفرَّقوا في الشِّعابِ والأوْدِيَةِ، فقال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"إنَّ تَفُرُّقَكُم في الشِّعابِ والأوْدِيَةِ إنَّما ذلكم مِنَ الشيْطانِ".
فلَمْ يَنْزِلوا بعدَ ذلك مَنْزِلاً إلا انْضَمَّ بعضُهُم إلى بَعْضٍ.
رواه أبو داود والنسائي ٢.
١ هنا في الحديث: "والصلاة عليها".، فحذفته، لأنه لا شاهد معتبر له. وأما المعلقون الثلاثة الظلمة فقالوا: "حسن بشاهده المتقدم"، وليس فيه الصلاة كما ترى!
٢ فاته أحمد في "المسند" (٤/ ١٩٣)، وزاد: "حتى إنك لتقول: لو بسطت عليهم كساء لعمهم، أو نحو ذلك".