1132 · ص695 · ج2
رواه أحمد ورواته ثقات، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد".
٢٥٩٢ - (٧) [صحيح] وعن أبي كريمة -وهو المقدام بن معد يكرب الكندي- رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"ليلةُ الضيْفِ حقٌّ على كل مسْلِمٍ، فمَنْ أصْبَح بِفنائِه فهو عليه دَيْنٌ، إنْ شاءَ اقْتَضَى ١، وإنْ شاءَ تَركَ".
رواه أبو داود وابن ماجه.
٢٥٩٣ - (٨) [صحيح لغيره] وعن التَّلِبِّ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"الضيافةُ ثلاثة أيام حقٌّ لازمٌ، فما كان بعد ذلك فصدقة".
رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" بإسناد فيه نظر ٢.
٢٥٩٤ - (٩) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"مَنْ كانَ يؤمِنْ بالله واليوم الآخِرِ؛ فلْيُكْرِمْ ضيفَهُ -قالها ثلاثاً-".
قال رجلٌ: وما كَرامَة الضيفِ يا رسولَ الله؟ قال:
"ثلاثَةُ أيّامٍ، فما زادَ ٣ بعدَ ذلك فهوَ صدَقَة".
رواه أحمد مطولاً ومختصراً بأسانيد أحدها صحيح، والبزار وأبو يعلى.
١ الأصل: (قضى)، وهو تصحيف ظاهر؛ كما قال الناجي، ولم يتنبه لذلك المعلقون الثلاثة لعجمتهم!
٢ قلت: لكن يشهد له الحديث (٤ و ٥)، وزيادة: "حق لازم" يشهد لمعناها كل أحاديث الباب، على أنها لم ترد في رواية "الأوسط" (٣/ ٢٨٨) وهو رواية لأبي نعيم في "المعرفة" (٣/ ٢١٥/ ١٢٩٢).
٣ في "المسند" (٣/ ٧٦): "فما جلس"، وهو في بعض نسخ الكتاب، وهو لفظ "مجمع الزوائد" كما قال الناجي (١٩١/ ٢).