1082 · ص645 · ج2
٢٤٧٣ - (٥) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال:
إنَّكُم لتَعمَلونَ أعْمالاً هي أدَقُّ في أعْيُنِكم مِنَ الشَّعَرِ، [إنْ] ١ كنَّا لَنَعُدُّها على عَهْدِ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الموبِقاتِ. يعني المهْلكاتِ.
رواه البخاري وغيره.
٢٤٧٤ - (٦) [صحيح لغيره] ورواه أحمد من حديث أبي سعيدٍ الخدريِّ بإسناد صحيح.
٢٤٧٥ - (٧) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"لوْ أنَّ الله يؤاخِذُني وعِيسى بِذُنوبنا لعَذَّبَنا، ولا يَظْلمُنا شَيْئاً". قال: وأشارَ بالسبَّابَةِ والتي تَليها.
وفي رواية:
"لوْ يُؤاخِذُني الله وابْنَ مَرْيَمَ بما جَنَتْ هاتانِ -يعني الإبْهامُ والتي تليها- لَعذَّبَنا، ثُمَّ لَمْ يَظْلِمْنا شَيْئاً".
رواه ابن حبان في "صحيحه".
٢٤٧٦ - (٨) [حسن] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عنِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"لوْ غُفِرَ لكُم ما تَأْتونَ إلى البهائِمِ؛ لَغَفرَ لَكُمْ كَثيراً".
رواه أحمد والبيهقي مرفوعاً هكذا.
ورواه عبد الله في "زياداته" موقوفاً على أبي الدرداء. وإسناده أصح، وهو أشبه. ٢
١ سقطت من الأصل، واستدركتها من البخاري (٦٤٩٢) وأحمد أيضاً (٣/ ١٥٧).
وأما الثلاثة المحققون فهم مستمرون في إهمالهم التحقيق، هنا وفي "تهذيبهم" أيضاً، بل هو نسخة طبق الأصل، مع الاختصار الشديد المخل!!
٢ كذا قال! وتبعه المناوي، والعكس هو الصواب، وبيانه في "الصحيحة" (٥١٤). وأما الهيثمي فلم يفصح عن رأيه، فقال (١٠/ ٢٩١): "رواه أحمد مرفوعاً، وابنه عبد الله موقوفاً، وإسناده جيد".