← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
1081 · ص644 · ج2
والطبراني رجال "الصحيح" ١. [صحيح لغيره] ورواه أبو يعلى بنحوه من طريق إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عنه، وقال في أوله: "إنَّ الشيطانَ قد يئسَ أنْ تُعبدَ الأصنامُ في أرضِ العَربِ، ولكنَّه سيَرْضَى منكم بدونِ ذلك بالمحقِّراتِ، وهي الموِبقاتُ يومَ القِيامَةِ" الحديث. رواه الطبراني والبيهقي موقوفاً عليه. [مضى ٢٠ - القضاء/ ٥]. ٢٤٧١ - (٣) [صحيح] وعن سهل بن سعد رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إيَّاكمْ ومحقَّراتِ الذنُوبِ، فإنَّما مثَلُ محقراتِ الذنُوبِ؛ كمَثَلِ قومٍ نزَلوا بطْنَ وادٍ، فجاءَ ذا بعودٍ، وجاءَ ذا بعودٍ، حتى جَملُوا ٢ ما أنْضَجوا بهَ خُبْزَهُم، وإنَّ محقِّراتِ الذنوبِ متى يُؤْخَذْ بها صاحِبُها تُهْلِكْهُ". رواه أحمد، ورواته محتج بهم في "الصحيح " ٣. ٢٤٧٢ - (٤) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "يا عائشةُ! إيَّاك ومحقَّراتِ الذنوبِ؛ فإنَّ لها مِنَ الله طالِباً". رواه النسائي -واللفظ له- وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، وقال: "الأعمال" بدل: "الذنوب".
١ كذا قال، وفيه أيضاً عبد ربه بن أبي يزيد، وليس من رجال "الصحيح"، وفيه جهالة كما كنت بينته في رسالتي "خطبة الحاجة"، لكن الحديث صحيح بمجموع طرقه وشواهده. ٢ هو بالجيم أي: جمعوا. "عجالة". ٣ قلت: وهو كما قال، لكن اللفظ ليس لأحمد وإن تبعه الهيثمي كعادته، وإنما هو للبيهقي في "الشعب" (٢/ ٣٨٤/ ١)؛ إلا أنه قال: (جمعوا) مكان (جملوا)، وكذا في "المعجم الصغير" (رقم - ٣٥١ - الروض)، و"الأوسط" (٧٤٥٩). ورواه في "الكبير" (٥٨٧٢) بلفظ الكتاب حرفياً؛ فكان ينبغي عزوه إليه.