← المكتبة ▭▭ صفحتان
الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية
مجموعة من المؤلفين فهارس الكتب والأدلة
A− A+
909 · ص916 · ج2
- نصب الصفة على الحال يضعف عند النحاة، وردّ بعضهم هذا القول بالقياس والسماع: «بدائع الفوائد» ٣٢٣، ٣٢٤ - ذكر الفائدة من القطع في باب النعت: «بدائع الفوائد» ٣٣٠ - إذا كان النعت تمييزًا للمنعوت لم يقطع برفع ولا نصب والعكس صحيح: «بدائع الفوائد» ٣٢٩ النكرة - المانع من الإخبار عن النكرة ما فيها من الشياع والإبهام: «بدائع الفوائد» ٦٢٢ - النكرة إذا وُصِفت انتصب عنها الحال لتخصصها بالصِّفة، كما يصح أن يُبتدأ بها: «بدائع الفوائد» ٥٦٩ - ومن المخصصات المسوغة للابتداء بالنكرة: أن تقع في سياق التفضيل: «بدائع الفوائد» ٦٢٥ - وكذلك وقوعها في سياق تفصيل بعد إجمال: «بدائع الفوائد» ٦٢٥ - وكذا إذا لم يكن الكلام خبرًا محضًا، بل فيه معنى التزكية والمدح: «بدائع الفوائد» ٦٢٦ - من التخصيصات المسوغة للابتداء بالنكرة كونها موصوفة: «بدائع الفوائد» ٦٢٥ - في ألفاظ الدعاء والطلب يأتون بالنكرة إما مرفوعة على الابتداء أو منصوبة على المصدر: «بدائع الفوائد» ٦٣٢ - لماذا وصفوا النكرة بالجملة ولم يصفوا بها المعرفة: «بدائع الفوائد» ٢٢٦ - النكرة لا تؤكد: «بدائع الفوائد» ٣٦٧ - الفعل العام لا يجوز أن يُخبر عنه كما لا يخبر عن النكرة: «بدائع الفوائد» ٥٣١ - الاسم المعرفة يدل على معنيين ... والنكرة على معنًى مفرد، وما يدل على معنيين أقوى: «بدائع الفوائد» ٣٠٧ - النكرة إذا تعيَّنت وانحصر نوعها: جَرَتْ مجرى المعرفة: «حادي الأرواح» ١٦١ - جَرَيان المعرفة على النكرة عطف بيان: لا قائل به: «حادي الأرواح» ١٠٩