← المكتبة ▭▭ 2 pages
الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية
مجموعة من المؤلفين فهارس الكتب والأدلة
A− A+
96 · ص102 · ج1
- قد يكرِّر الحالف القَسَم ولا يعيد المقسَم عليه لأنه قد عُرف المراد: «التبيان في أيمان القرآن» ٧ - لما كان يكثر القَسَم في الكلام اختُصر: «التبيان في أيمان القرآن» ٧ - لما حذفوا فعل القَسَم اكتفوا بـ «الباء» ثم عوَّضوا عنها بـ «الواو» في الأسماء الظاهرة، وبـ «التاء» في اسم الله، وقد نُقل: «تربِّ الكعبة»!: «التبيان في أيمان القرآن» ٧ - جواب القَسَم في القرآن؛ إما على جملة خبرية ــ وهو الغالب ــ أو جملة طلبية: «التبيان في أيمان القرآن» ٥ - قد يكون جواب القَسَم قريبًا لفظًا لكنه بعيدٌ معنًى: «التبيان في أيمان القرآن» ١٦ - قد يحذف جواب القَسَم ولا يراد ذكره؛ لأن المراد تعظيم المقسَم به: «التبيان في أيمان القرآن» ١٣ - لكن هذا في الغالب يذكر معه فعل القَسَم دون مجرد حرف القَسَم: «التبيان في أيمان القرآن» ١٣ - وقد يكون هذا النوع بحرف القَسَم مجردًا، وقد ورد: «التبيان في أيمان القرآن» ١٤ - قد يكون الجواب مرادًا لكنه يحذف لكونه قد ظهر وعُرف بدلالة الحال أو السياق: «التبيان في أيمان القرآن» ١٤ - وأكثر ما يكون هذا إذا كان في المقسَم به ما يدل على المقسَم عليه: «التبيان في أيمان القرآن» ١٤ - وهذه طريقة القرآن؛ لأن المقصود يحصل بذكر المقسَم به، فيكون حذف المقسَم عليه أبلغ وأوجز: «التبيان في أيمان القرآن» ١٤ أمثال القرآن وتشبيهاته - أمثال القرآن: «مفتاح دار السعادة» ١٣٨، ٨٨٠، ١٠٥١ - الحكمة من ضرب الأمثال في القرآن: «بدائع الفوائد» ١٣١٤، ١٥٥٠ - من طريقة القرآن في ضرب الأمثال: «مفتاح دار السعادة» ١٣٨٦ - عامة أمثال القرآن: «اجتماع الجيوش» ٢٥
→ prev 96 / 1245 next ←