← المكتبة ▭▭ صفحتان
الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية
مجموعة من المؤلفين فهارس الكتب والأدلة
A− A+
354 · ص361 · ج1
- في (كتاب سيبويه) قريب من ألف موضع أن الاسم هو اللفظ الدال على المسمى: «بدائع الفوائد» ٢٩ - كثيرٌ من النفاة يصرح بأنه لم يقم على نفي النقائص عن الله دليل عقلي: «شفاء العليل» ٢/ ١٥٧ - الرب تعالى يحب أسماءه وصفاته: «عُدة الصابرين» ٨٥ - من تعلق بصفة من صفات الرب تعالى أدخلته تلك الصفة على الله وأوصلته إليه: «عُدة الصابرين» ٨٥، ٥٤٩ - الرب يحب مقتضى صفاته وظهور آثارها على العبد: «عُدة الصابرين» ٨٥ - الحمد يستلزم الثناء والمحبة للمحمود: «جلاء الأفهام» ٣٦٦ - أسماء الرب سبحانه وتعالى: هي أعلام دالة على معانٍ، هي بها أوصاف: «جلاء الأفهام» ١٨٤ - الأسماء الحسنى دالة على صفات كماله فهي مشتقة من الصفات: «مدارج السالكين» ١/ ٤٣ - الاسم من أسماء الله يدل على الذات والصفة التي اشتق منها بالمطابقة والتضمن واللزوم: «مدارج السالكين» ١/ ٤٧ - ٤٩ - بركة الاسم تابعة لبركة المسمى: «جلاء الأفهام» ٣٥٢ - خطأ من اشتق لله من كل فعل اسمًا فبلغ بها زيادةً على الألف: «مدارج السالكين» ٤/ ٣٩٥ - أسماء الرب سبحانه وتعالى، وأسماء كتابه وأسماء رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وأسماء اليوم الآخر وأسماء الجنة والنار: مترادفة باعتبار الذات، متباينة باعتبار الصفات: «حادي الأرواح» ١٩١، «جلاء الأفهام» ١٩ - ما كان ممتنعًا في العقل لا يجيء الشرع بوقوعه: «حادي الأرواح» ٧٢٤ - إضافة خصائص المخلوقين إلى صفات رب العالمين هي أصل بلاء الناس في إنكار الصفات أو تأويلها: «طريق الهجرتين» ٥١٥ - ٥١٦ - نفي خصائص صفات المخلوقين عن الخالق لا يقتضي نفي أصل الصفة عنه: «جلاء الأفهام» ١٨٠