← المكتبة ▭▭ 2 pages
الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية
مجموعة من المؤلفين فهارس الكتب والأدلة
A− A+
133 · ص139 · ج1
- اللفظ تختلف دلالته بالتجريد والاقتران. مع إيراده أمثلة ونظائر: «جلاء الأفهام» ٢٣٦٣ - شدة تحري النبي - صلى الله عليه وسلم - لألفاظ القرآن، علم ذلك من عادته، ولا يتركها إلا لحكمة: «بدائع الفوائد» ٥٥٣، ٦٨٥ - محافظة النبي - صلى الله عليه وسلم - على ألفاظ القرآن تقديمًا وتأخيرًا: «بدائع الفوائد» ١٤٨٧ - المقابلة بين اللفظين في القرآن كثير، ومثاله: «بدائع الفوائد» ٨٠٧ - ٨٠٨ - ألفاظ القرآن والسُّنَّة ثلاثة أقسام: نصوص لا تحتمل إلَّا معنًى واحدًا، وظواهرُ تحتمل غير معناها احتمالًا بعيدًا مرجوحًا، وألفاظ تحتاج إلى بيانٍ: «الصواعق» ٣٧٣ - ٣٧٤ - لا يجوز حمل معاني القرآن على المعاني الحادثة المولدة: «الصواعق» ٣٧٤ - ٣٧٧ - تنقسم معاني القرآن إلى عشرة أقسام: «الصواعق» ٣٨٣ - ٣٨٥ - ألفاظ القرآن ثلاثة أنواع: ألفاظٌ في غاية العموم، وألفاظ في غاية الخصوص، وألفاظ متوسِّطة بين العموم والخصوص: «الصواعق» ٣٨٥ - ٣٨٦ - أكثر عمومات القرآن محفوظةٌ باقيةٌ على عمومها: «الصواعق» ٣٨٧ - ٣٨٨ - أكثر طوائف أهل الباطل ادِّعاءً لتخصيص العمومات هم الرَّافضة: «الصواعق» ٣٨٧ - العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب: «الصواعق» ٤٠٠ - ٤٠٦ - خطأ حمل عموم القرآن على الخصوص: «الصواعق» ٤٠٦ - ٤٠٧ - أكثر ألفاظ القرآن الدالة على معنيين فصاعدا، هي من قبيل استعمال اللفظ في حقيقته الواحدة المتضمنة للأمرين جميعًا، وليس من قبيل المشترك ولا المجاز: «بدائع الفوائد» ٨٣٦ - ٨٣٨ - اختلاف الألفاظ في ذاتها إذا كان مرجعها إلى أمر واحد لا يوجب تناقضًا: «الروح» ٤٩٧ - من سوء التصرف في اللفظ العام: «الروح» ٣٨٠ - وهذه الأقوال إن أريد بها أنَّ اللفظ دلَّ عليها وأنها هي المراد = فغلطٌ، وإن أريد أنها أُخذت من طريق الإشارة والقياس فأمرها قريب: «التبيان في أيمان القرآن» ١٢٣ - الأسماء في القرآن ثلاثة أنواع: «الصواعق» ٤٤٠
→ prev 133 / 1245 next ←