← المكتبة ▭▭ 2 pages
الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية
مجموعة من المؤلفين فهارس الكتب والأدلة
A− A+
115 · ص121 · ج1
- لم تُستعمل المشيئة في القرآن بمعنى الأمر، وإنما استعملت في مشيئة التكوين، وأمثلة لذلك: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٠٥ - تعليق الفلاح على فعل العبد واختياره هي طريقة القرآن: «التبيان في أيمان القرآن» ٣٦ - المألوف من عادة القرآن استعماله «ما أدراك» في الأمور الغائبة العظيمة: «التبيان في أيمان القرآن» ٦٨ - لم تذكر الحروف الهجائية قطّ في أول سورة إلا وعقبها يذكر القرآن؛ إمَّا مقسَمًا به، وإمَّا مخبَرًا عنه، ما خلا سورتين: مريم والقلم: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٩٩ - المعهود استعمال الختم على القلب في شأن الكفار في جميع موارد اللفظة في القرآن: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٧٨ - لم يطلق في القرآن جمع «المرسلين» إلا جمع تذكير لا جمع تأنيث: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٢٤ - النجوم حيث وقعت في القرآن فالمراد منها: الكواكب: «التبيان في أيمان القرآن» ٣٢٢ - لم يُعهد في القرآن تسمية القرآن عند نزوله بـ: النجم إذا هوى، ولا تسمية نزوله: هويًّا: «التبيان في أيمان القرآن» ٣٦٣ - (إن يشأ يسكن الريح) و (إن نشأ نخسف بهم الأرض) ونظائره إنما جاءت في القرآن فيما كان بعد فعل المشيئة منفيا: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٨٠ - ٢٨١ - الدين كله في قوله تعالى: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ}: «طريق الهجرتين» ٨٣ - أربع آيات تشفي الإنسان في مقام القدر: «طريق الهجرتين» ٧٩ - أربعة مواضع في القرآن تبين أن الاحتجاج بالقدر من فعل المشركين، وافتراق الناس في الكلام عليها أربع فرق: «طريق الهجرتين» ١٨٨ - وصف الفقراء في (البقرة ٢٧٣) بستّ صفات: «طريق الهجرتين» ٨٢٠ - الله سبحانه هو المطلوب المعبود وحده، وهو وحده المعين للعبد على حصول مطلوبه. انتظم هذين الأصلين سبعة مواضع في القرآن: «طريق الهجرتين» ١١٧ - سبعة مواضع في القرآن جمعت الأصلين: التوكل وهو الوسيلة، والعبادة والإنابة وهي الغاية: «طريق الهجرتين» ٥٥٧
→ prev 115 / 1245 next ←