← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
994 · ص552 · ج2
يا رسول الله! إنِّي آخذُ شاةً وأريدُ أنْ أذْبَحَها فأرْحَمُها؟ قال: "والشاةُ إنْ رَحِمْتَها رَحِمَكَ الله". ٢٢٦٥ - (١٥) [صحيح] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما: أنَّ رجلاً أضْجَع شاةً وهو يحُدُّ شفْرَتَهُ، فقالَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أتريدُ أنْ تُميتَها موتاتٍ؟! هلا أحْدَدْتَ شفْرَتَك قَبْلَ أنْ تُضجِعَها؟! ". رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، والحاكم واللفظ له، وقال: "صحيح على شرط البخاري". ١ ٢٢٦٦ - (١٦) [حسن] وعن عبد الله بن عمرو ٢ رضي الله عنهما عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ما مِنْ إنسانٍ يَقتُلُ عصفوراً فما فوقَها يغيرِ حقِّها، إلا سأَلهُ الله عنها يومَ القِيامَةِ". قيَلَ: يا رسولَ الله! وما حقُّها؟ قال: "حقُّها أنْ يذْبَحَها فيأكُلَها، ولا يقْطَعَ رأْسَها فيرميَ بهِ". رواه النسائي، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد". [مضى ١٠ - العيدين/ ٤]. ٢٢٦٧ - (١٧) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أنَّه مرَّ بفتيانٍ مِنْ قرْيشٍ قد نَصبوا طيْراً أو دَجاجةً يتَرامَونَها، وقد جَعلوا
= حديث ابن عباس، وقد عزوه إليه بالجزء والصفحة (٤/ ٢٣٣)، وهذه بعد تلك بصفحة واحدة! ثم تعالوا وتعالموا فلم يقبلوا تصحيح الحاكم والذهبي واقتصروا على تحسينه فقط. أما لماذا؟ فهم أنفسهم لا يدرون لأنه خبط عشواء! ١ قلت: ووافقه الذهبي، وهو كما قالا، وأما المتعالمون فقالوا: "حسن"! ولا وجه له. انظر التعليق المتقدم. ٢ الأصل (ابن عمر)، والصواب ما أثبتنا، انظر التعليق عليه حيث تقدم (١٠ - العيدين/ ٤).