← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
948 · ص504 · ج2
٢١٤٢ - (٩) [صحيح لغيره] وعن عليّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أنتُم اليومَ خيرٌ أمْ إذا غُدِيَ على أحدِكُم بِجَفْنةٍ مِنْ خُبزٍ ولَحْم، وريحَ عليهِ بأُخْرى، وغَدا في حُلةٍ وراحَ في أُخْرى، وستَرتُمْ بيوتَكُمْ كما تُسْتَرُ الكَعْبَةُ؟ ". قلنا: بَلْ نحنُ يومَئِذٍ خيرٌ، نتفرغ للعبادة. فقالَ: "بَلْ أنتُم اليومَ خيرٌ". رواه الترمذي في حديث تقدم في "اللباس" [١٨/ ٧ - "الضعيف"]، وحسنه. ٢١٤٣ - (١٠) [صحيح] وعن أبي برزة رضي الله عنه عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إنَّما أخْشى عليكُم شهواتِ الغَيِّ في بطونِكُم وفُروجِكم، ومُضِلاَّتِ الهَوى". رواه أحمد والطبراني والبزار، وبعض أسانيدهم رجاله ثقات. [مضى ٢ - السنة/ ٢]. ٢١٤٤ - (١١) [حسن لغيره موقوف] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: لَقِيَنَي عمرُ بْنُ الخطَّابِ وقدِ ابْتَعْتُ لَحْماً بدرْهَمٍ، فقال: ما هذا يا جابِرُ؟ قلتُ: قَرِمَ أهلْي، فابْتَعْتُ لهم لَحْماً بدرْهَمٍ، فجًعَل عُمَرُ يردِّدُ: قَرِم أهْلي! حتى تَمنَّيْتُ أنَّ الدرْهَم سَقَط منِّي ولَم ألْقَ عُمَرَ. رواه البيهقي. قوله: "قرم أهلي" أي: اشتدت شهوتهم للحم. ٢١٤٥ - (١٢) [حسن] وعن عمرو بن شعيبٍ عن أبيه عن جده قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "كُلوا واشْرَبوا، وتَصدَّقوا، [والْبَسوا] ١ ما لَمْ يُخالِطْهُ إسْرافٌ أو مَخِيلَ".
١ سقطت من الأصل، وكذا المخطوطة، وهي ثابتة عند مخرجيه، وكذلك رواه أحمد (٢/ ١٨١ و ١٨٢)، وزاد في رواية: "إن الله يحب أن ترى نعمته على عبده". وكذا رواه الحاكم (٤/ ١٣٥) وصححه، ووافقه الذهبي، والبيهقي في "الشعب" (٢/ ٢٣٠/ ٢). وقد غفل الغافلون عنها كعادتهم ولم يستدركوها! ولا صححوا ما كان في الأصل: "ولا مخيلة"!