← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
861 · ص412 · ج2
وأطاعَتْ بَعْلَها؛ دخَلَتْ مِنْ أيِّ أبْوابِ الجنَّةِ شاءَتْ". رواه ابن حبان في "صحيحه". ١٩٣٢ - (١١) [حسن لغيره] وعن عبد الرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إذا صلَّتِ المرَأةُ خَمْسَها، وصامَتْ شَهْرَها، وحَفِظَتْ فرْجَها، وأطاعَتْ زَوْجَها، قيلَ لها: ادْخُلي الجنَّةَ مِنْ أي أَبوابِ الجنَّةِ شِئْتِ". رواه أحمد والطبراني، ورواة أحمد رواة "الصحيح"؛ خلا ابن لهيعة، وحديثه حسن في المتابعات. ١٩٣٣ - (١٢) [صحيح] وعن حُصَين بْنِ مُحْصِنٍ: أنَّ عَمَّةً له أتَتِ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[في حاجة، ففرغت من حاجتها]، فقال لها: "أذاتُ زوج [أنت]؟ ". قالَتْ: نعم. قال: "كيف أنتِ له؟ ". قالتْ: ما آلوه إلا ما عَجَزْتُ عنه. قال: "فانظري أين أنت منه؛ ١ فإنَّه جنَّتُكِ ونارُكِ". رواه أحمد والنسائي بإسنادين جيدين، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد".
= ثابتة في "أوسط الطبراني" أيضاً (٥/ ٣٠٢) عن أبي هريرة، وفيه أيضاً (٩/ ٣٧٢) وأحمد (١/ ١٩١) عن عبد الرحمن بن عوف، وهو في الكتاب بعد هذا، وعند البزار (٤/ ١٧٧) عن أنس. ١ الأصل: "فكيف أنت له"، والتصويب من "المسند" (٤/ ٣٤١) و"كبرى النسائي" (٥/ ٣١١)، وكذلك صححت منهما قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "كيف أنت له"، فقد كان الأصل: "فأين أنت منه"، أخطاء فاحشة لم يصححها مدعو التحقيق، ولا استدركوا الزيادة التي بين المعكوفتين!! نعم لقد استدركوا الزيادة الثانية [أنت]، وعلقوا عليها بقولهم: "ليست في (أ) والمثبت من مصادر التخريج" =