849 · ص399 · ج2
"واليدان تزنيان؛ فزناهما البطش، والرِّجلان تزنيان؛ فزناهما المشي، والفم يزني؛ فزناه القُبَلُ ١ ".
١٩٠٥ - (٦) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"العَينانِ تزْنيانِ، والرِّجْلانِ تَزْنيانِ، والفَرج يَزْني".
رواه أحمد بإسناد صحيح، والبزار، وأبو يعلى.
١٩٠٦ - (٧) [صحيح] وعن جرير رضي الله عنه قال:
سألتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عنْ نَظَرِ الفَجْأَةِ؟ فقال:
"اصرِفْ بصَركَ".
رواه مسلم وأبو داود والترمذي.
١٩٠٧ - (٨) [صحيح موقوف] وعن عبد الله -يعني ابن مسعودٍ- رضي الله عنه قال:. . . ٢ الإثْمُ حَوّاز القلوبِ، وما مِنْ نَظْرةٍ إلا وللِشيْطانِ فيها مَطْمَعٌ.
رواه البيهقي وغيره، ورواته لا أعلم فيهم مجروحاً، لكن قيل: أنَّ صوابه موقوف.
(حوَّاز القلوب) بفتح الحاء المهملة وتشديد الواو، وهو ما يحوزها ويغلب عليها حتى ترتكب ما لا يحسن. وقيل: بتخفيف الواو وتشديد الزاي، جمع (حازَّة) وهي الأمور التي تحز في القلوب، وتحك وتؤثر وتتخالج في القلوب أنْ تكون معاصي، وهذا أشهر.
١ جمع (قبلة) بالضم، وهي اللثمة، ووقع في الأصل: "القيل" بالمثناة من تحت! وهو خطأ، ثم إنني لم أرَ هذه الرواية عند مسلم، وقد أخرج الأولى في "القدر".
٢ في الأصل مكان النقط: "قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -"، فحذفته لأنَّ الصواب فيه أنَّه موقوف؛ كما حققته في "الصحيحة" (٢٦١٣).